التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفنانة ميديا جان

الفنانة _ميديا جان

أنها المرأة الكردية في كل زمان ومكان  مهما اختلفت الظروف لابد لها أن تثبت نفسها على أنها تلك المرأة الفلاذية   وتصنع  لها بصمة في الزمن الذي تعيش فيه ترفض أن تكون امرأة عادية لابد أن تكون تلك التي تصنع التاريخ.

ميديا جان امرأة كردية من هذا العصر .
عصر الحروب والقتل والدمار والتهجير ومع كل ذلك أبت إلا أن تخلد فلكلور شعبها الغنائي واين ؟ في اقاصي الأرض.

ميديا جان_ ولدت في مدينة قامشلو سنة 1980م . كانت من  مكتومي القيد في قامشلو  الذين ليس لديهم اي حق في سوريا, بعد أحداث قامشلو حصلت على ورقة حمراء تعطى للأجانب يحق لها من خلالها   الدراسة بدون الحق في الحصول على اي شهادة والعمل في اي مجال ضمن وظائف الدولة ، بدأت بعدها بدراسة البكالوريا و الالتحاق بجامعة حلب للآداب والعلوم الانسانية قسم علم اجتماع, و هي الآن مستقرة في بريطانيا منذ 2016.
.
  مع بداية الحراك الثوري في سوريا توجهت إلى اقليم كوردستان وعملت في مجال التوحد مع منظمة ( هومين )

بعدها عملت في منظمة الدراسات والمعلومات جندرية (جيسو) كباحثة اجتماعية في مجال حقوق الانسان


.قدمت طلب اللجوء الى بريطانيا وحصلت عليه سنة 2016 تحت قانون الحماية الانسانية
ميديا جان  كانت تعشق الغناء منذ نعومة أظفارها  وخاصة مع جدتها التي كانت تغني لها دائما الاغاني الفلكلورية والتي تأثرت بها كثيراً إلى درجة أن جعلت الغناء الفلكلوري الكوردي واحيائه هدفاً لها في مشوارها الفني .
في هذا الصدد تقول الفنانة ميديا جان
"انا اعشق الفلكلور الكردي لاني تربيت وكبرت عليه كانت جدتي تعلمني الاغاني الفلكلورية و كانت  النسوة في قريتنا عندما يجتمعن و في حفلات الحناء "حنة" و غيرها يغنون  الاغاني القديمة الفلكلورية الجميلة "
 الآن في بريطانيا تعمل في مجال الغناء مع فرق متعددة ،عملت مع  موسيقيين كرد  ايرانيين واسبان حصلوا من خلالها  على جائزتين على مستوى بربطانيا، شاركوا في الكثير من المهرجانات والحفلات  في مناطق مختلفة من بريطانيا  شاركت ميديا في
مهرجان اللغات بميجيل ليبراري في غلاسكو برعاية متحف كلفين كروف   ومهرجان ميلا الذي يعد أكبر المهرجانات بمدينة غلاسكو وكان برعاية غلاسكو بارنس كما شاركت في المهرجان الكوردي بكلفين كروف برعاية الجالية الكردية  بغلاسكو كما شاركت في العديد من  الحفلات  بدعم من غلاسكو بارنس وشاركت ايضا بحفلة في لندن برعاية ميوزيك فور ويلنس
. عملت ايضا كعضو  في الجالية  الكوردية  في غلاسكو لإحياء التراث الكوردي قاموا بالكثير من النشاطات مثل المهرجانات كردية و المعارض التي  تركز فيها الأنشطة على احياء اللغة الكوردي و الزي الكوردي و التاريخ  والفن والموسيقا
.
ميديا جان عشقت الغناء منذ الصغر متأثرة بأغاني جدتها القديمة إلا أنها لم تدرس الموسيقا الذي كان شغفها والسبب يعود إلى نظرة المجتمع الى الفتاة المغنية حيث قاطعها اهلها بعد توجهها نحو الموسيقى و الغناء اثناء استقرارها في بريطانيا وفي هذا الصدد تقول ميديا....
عندما كنت في  قامشلو لم احصل على التأييد لامتهاني الغناء
اما هنا في بريطانيا اصبح الجميع امام الأمر الواقع
وفي اول حفل لي في مهرجان اللغات ارسلت فيديو  الحفل إلى اهلي  فكانت النتيجة القطيعة من بعض افراد اسرتي وانا بدوري تأثرت بشدة وتعرضت لأزمة صحية ودخلت المشفى ومع مرور الايام تقبل الجميع الأمر

.اما عن المصاعب التي يواجهها الفنان الكوردي  هو قلة عدد العازفين وقلة الاستديوهات الكردية مما يدفع الفنانين الكرد الى الاستعانة بكوادر أجنبية.
عن الموسيقا الكردية تقول الفنانة ميديا جان



الموسيقا بشكل عام هو من العوامل الاساسية لتطوير الشعوب بكل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فمع الاسف  إلى الان الموسيقا الكوردية لم ترتقي لدرجة الموسيقا الاحترافية بسبب ظروف الحروب الطويلة في المنطقة الكردية والمغنين المحترفين غنوا بغير الكردية أمثال أحمد كايا وتاتلس ومحسون وغيرهم فهم بذلك خدموا البلاد التي يعيشونها وليس الموسيقا الكوردية

 وكثيرا ما تكون الاغاني الفلكلورية ذات لحن قصير وسهل ولا تكفي لتكون مرجع لموسيقا كردية مقارنة بالالحان العربية الطويلة ومع ذلك فهي تعتبر مثل القطع الأثرية القديمة لها قيمتها التي لا تقدر بثمن وكثير منها   ضاع  بسبب عدم تسجيلها ،كثير من الفنانين يعملون على حفظ الشيء الذي استطاعوا الحصول عليه  ،لذلك لا يدرك الفنان اهمية ارفاق النص الغنائي مع الفيديو كليب لان الاغاني اليوم هو تراث الغد
بشكل عام نحن نحتاج الى معاهد موسيقية ذات خبرة والى شعراء بارعين لان الاغنية الناجحة تعتمد على الشاعر البارع ويكون سبب في شهرته
في النهاية نستطيع أن نقول أن الفنانة ميديا جان فنانة فلكلورية تعمل جاهدة على إعادة الروح إلى الاغاني الفلكلورية الكردية القديمة والمحافظة من خلالها على التاريخ والعادات الكردية الجميلة وكسر القيود على العادات والتقاليد البالية. وكأي فنان تسعى الى زيادة الكمية في التسجيلات وإقامة الحفلات الغنائية ومن أهم ماتحلم به ان تجمع اغاني جدتها القديمة في البوم خاص.
ميديا جان نتمنى لكِ المزيد من التقدم والنجاح في حياتك الشخصية والفنية.
                                                     زاغروس حسن 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م  تأسس النادي بتشجيع من الشاعر جكرخوين في بلدة عامودا في ۱۹۳۸ م بعد سنة من انتفاضة عامودا ١٩٣٧ م(طوشة عامودا ) ، کنادي رياضي وثقافي معا ، وتسلم محمد علي شويش المسؤولية الإدارية للنادي والذي كان صارماً في مسألة التعليم حتى أنه كان يضرب الكشافة ضربا مبرحا على الرغم من كبر سنهم ، وأصبح جكرخوين المسؤول العلمي والتدريسي للنادي ، من المفيد الإشارة إلى أن النادي استطاع أن يترك بصماته على الحياة السياسية لأبناء مدينة عامودا بشكل مؤثر ، من خلال تشكيله الفريق كشافة تألف من نحو ۳۰۰ کشاف كانوا يقومون بإحياء المناسبات القومية الكوردية بشكل بهي ولائق ، بعد أن تعلموا في مقر النادي الذي كان متكونا من ساحة كبيرة لإحدى بنایات عامودا ، في وصف جميل ينم عن تطور فکري ملحوظ تجاه التميز القومي وصف الشاعر جكرخوين منظر عدد من طلبة النادي أثناء قيامهم بإحياء إحدى المناسبات الكوردية ، ضمن أعمال الطلاب الدراسية بما يلي ( إنها المرة الأولى التي يسير فيها الكورد في إحدى مدن كوردستان ، منشدين الأناشيد الكوردية ، ويزين أكتافهم علم كوردستان ) . لقد كان تأسيس النادي عملا مهما أواخ...

لرستان ‏الصغرى ‏

لرستان الصغرى  كانت الحياة القبلية سائدة في شمال لرستان وشمال الغربي ، حتی اواسط القرن السادس الهجري ، وكانت كل قبيلة ، وكل اسرة ، تستقل بشوءنها الداخلية . وفي عهد استقلال الأمراء كانت اللر الصغرى تتلف من القبائل التالية : کرسکی ، لینکی ، روز بهائي ، ساکي ، شارلوي ، داود عياني ، ومحمد کماری . وينسب أمراء لرستان الصغرى الى قبيلة جنگروی من شعبة شلبورى ، وقد ورد في « تاریخ گزیده » ان قبائل داودي ،وعباسي ، محمد کو ماري ، کردهي ، جنکردلي « جنکردي » ، هي " لقبائل الحقيقية التي تولت لرستان الصغرى ، و كانت الامارة فيهم ، وهم من فرع السلفرين » . ويبدو أن هناك التباسا بين سلفري وشلبوري آنفة الذكر وهناك قبائل اخرى تتفرع عن القبائل الرئيسية مثل :  ۔ کارانه ، او کارندي ، دزجنکری ( جنكردي ) ، فضلي ، ستوندي ، ألاني ، کاهکامي ، رخوار کي ( رجوار کي ) دری ، براوند ، ما نكره ( ما بكي ) ، داري ، انارکي ، ابو العباسي ، علي ماماسي ، او علي ماما بير کجایی ، سلكي ( ساسکی خور کی بندوئي ( ندر وی ) . وأما قبائل ساهي ، ارسان ، اركي ، سهي « بيهي » فأنها على الرغم من انها تتكلم اللرية ، الا انها ليست من ال...

الشاعر الملا احمد الجزري

الشاعر -الملّا احمد الجزري  الملا أحمد بن الملا محمد البوطي الجزري ، من الشعراء الكرد المتصوفين والذين تركوا اثراً كبيراً في الأدب الكردي يعود  نسبه إلى جزيرة بوطان ( بوتان ) أو جزيرة ابن عمر -كما تعرف في المصادر الإسلامية - . الشاعر الأشهر في تاريخ الأدب الكردي ، وشيخ الأدباء الكرد على الإطلاق ، ينتمي إلى العشيرة البوهتية ( البختية ) الشهيرة التي تقطن في مدينة الجزيرة منذ مئات السنين ، وقد وجدنا في أكثر من نسخة خطية الديوانه قول الناسخ في نسبه : الجزري الأنصاري ، الشيء الذي يدفعنا إلى القول بأنه ينتمي إلى الأسرة الأنصارية المعروفة في الجزيرة ، والتي ينتسب إليها بعض مشاهير علماء الجزيرة قديما وحديثا . تخلص في شعره بلقبين اثنين هما : 1- ( ملا ) أو ( ملی ) - بإمالة الألف - ويعني بها في اصطلاح الكرد : العالم الديني الذي نال الإجازة العلمية من المشايخ ، ويصلح أن يؤم الناس في المساجد ويلقن طلاب العلوم الدينية دروس اللغة والشريعة . 2_ ( نیشاني ) نسبة إلى ( نیشان ) التي تعني الهدف والعلامة أو الشامة ، وكأنه عد نفسه هدفا لسهام المحبة ، أو أنه ينسب نفسه إلى شامة في خد الحبيب . ...