التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفنان التشكيلي عدنان عبدالقادر الرسام

الفنان التشكيلي عدنان عبدالقادر الرسام

الفنان التشكيلي عدنان عبدالقادر الرسام
من خلال البحث والتقصي في التاريخ الكوردي واسهامات الشخصيات الكوردية يتبين أن الشعب الكوردي وعبر تاريخهِ الطويل أمتلك الكثير من مقومات الحضارة والرقي وبرزت الشخصية الكوردية المبدعة في مقدمة هذه المقومات التي نقشت الاسم الكوردي كأثر يصعب إزالته على مر السنين ، بالرغم من محاولات القوى المعادية للكورد الحثيثة في إقصائهم ومحوهم.
لهذا وللوقوف أمام كل من يحاول أن يمس هذا الاسم أو أن يحاول النيل منه، توّجب علينا دعم مبديعينا والسعي لخلق الهوية الكوردية المعاصرة في شتى المجالات الأدبية والفنية ومن خلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بما فيه فيسبوك ويوتيوب وتويتر وغيرها من الوسائل التي ساهمت في معرفتي بهامات كوردية كانت غير معروفة والإطلاع على إسهاماتهم الأدبية والفنية ومن بين هذه الاسماء الفنان التشكيلي أ.فيصل إسماعيل والشاعر أ.رمزي عقراوي والتشكيلية نسرين صبري والتشكيلية زوزان محمد والتشكيلية جيهان محمد.
في هذا المقال أقدم لكم قامة كوردية كبيرة تركت أثرا ً كبيراً في عالم الفن التشكيلي .

الفنان التشكيلي-عدنان عبدالقادر الرسام
◾أ.عدنان عبد القادر الرسام هو فنان تشكيلي وشاعر من كوردستان الجنوبية ولد في عام ( 1971 ) في خانقين ، تخرج من معهد الفنون الجميلة في السليمانية عام ( 1991 )
من التشكيليين الكورد الذين تركوا بصمه واضحة في عالم الفن التشكيلي والذين مثّلوا إقليم كوردستان لأكثر من خمس مرات في المحافل الدولية ، كما مثّل دولة العراق لأربع مرات في المحافل الدولية وقد تجاوزت عدد لوحاته الألفي لوحة فنية وهو بذلك صاحب أكبر ترسانة فنية في الشرق الأوسط  ومازال في قمة عطائهِ الفني وقد اختيرت العديد من لوحاتهِ لتكون صور لأغلفة بعض الكتب ككتاب لقاء الموت للكاتب قاسم عيدو الهبابي .كما تصدرت إحدى لوحاتهِ على غلاف الديوان الشعري للأستاذ ملكو أحمد بعنوان اناشيد ميزوبتاميا.
أما مواضيعه الفنية فقد تنوعت مواضيعها بين الإنساني والرومانسي والقومي والوطني فقد قام برسم عدة لوحات عن المقاتلات و المقاتلين الكورد في روج آفا واستطاع بريشتهِ أن ينتقد ويسلّط الضوء على الهجمة الشرسة التي تعرضت لها روج آفا على يد الطورانية فيما سمي بعمليات غصن الزيتون ونبع السلام.
#أعماله:
أقام ثلاثين معرضا شخصيا عدا العشرات من المشاركات الفنية في داخل العراق وخارجه كألمانيا والسويد ومصر وتركيا ولبنان والمغرب والأردن وفلسطين وإيران .
كما تميّز بأسلوبه الخاص في الواقعية الأكاديمية والفن الحديث .
#تكريمهُ:
حصل على العديد من الشهادات الدولية والدروع الذهبية وشال السفير العراقي.
كما  حصل على شهادة تقدير اثر مشاركته في مهرجان ألوان حالمة للفنانين العرب ./فلسطين
حصل على الدرع الذهبي اثر مشاركته في ملتقى الفن التشكيلي  للفنانين العرب. /مصر
حصل على شهادة تكريم ودرع لدورهِ كمنسق عام لدولة العراق في مهرجان لوحات بلا حدود الدولية التي أقيمت في تركيا بمدينة غازي عينتاب 2019.
كما تم اختياره مُنسقاً عاما من قبل مؤسسة أورك الثقافية عن إقليم كوردستان.
له دوام النجاح والموفقية والمزيد من التميز ونبارك جهوده في إبراز وإعلاء الاسم الكوردي واسم كوردستان في المعارض وفي الدول الغربية المختلفة و نقدم نماذجا من بعض لوحاته.
وهذا المقال ليس إلا شكر بسيط وتحية تقدير واحترام لشخصه الكريم وإبداعاتهِ الفنية وتعريف الشارع الكوردي في روج افا بهذه الهامة الفنية.
                                                          زاغروس حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م  تأسس النادي بتشجيع من الشاعر جكرخوين في بلدة عامودا في ۱۹۳۸ م بعد سنة من انتفاضة عامودا ١٩٣٧ م(طوشة عامودا ) ، کنادي رياضي وثقافي معا ، وتسلم محمد علي شويش المسؤولية الإدارية للنادي والذي كان صارماً في مسألة التعليم حتى أنه كان يضرب الكشافة ضربا مبرحا على الرغم من كبر سنهم ، وأصبح جكرخوين المسؤول العلمي والتدريسي للنادي ، من المفيد الإشارة إلى أن النادي استطاع أن يترك بصماته على الحياة السياسية لأبناء مدينة عامودا بشكل مؤثر ، من خلال تشكيله الفريق كشافة تألف من نحو ۳۰۰ کشاف كانوا يقومون بإحياء المناسبات القومية الكوردية بشكل بهي ولائق ، بعد أن تعلموا في مقر النادي الذي كان متكونا من ساحة كبيرة لإحدى بنایات عامودا ، في وصف جميل ينم عن تطور فکري ملحوظ تجاه التميز القومي وصف الشاعر جكرخوين منظر عدد من طلبة النادي أثناء قيامهم بإحياء إحدى المناسبات الكوردية ، ضمن أعمال الطلاب الدراسية بما يلي ( إنها المرة الأولى التي يسير فيها الكورد في إحدى مدن كوردستان ، منشدين الأناشيد الكوردية ، ويزين أكتافهم علم كوردستان ) . لقد كان تأسيس النادي عملا مهما أواخ...

لرستان ‏الصغرى ‏

لرستان الصغرى  كانت الحياة القبلية سائدة في شمال لرستان وشمال الغربي ، حتی اواسط القرن السادس الهجري ، وكانت كل قبيلة ، وكل اسرة ، تستقل بشوءنها الداخلية . وفي عهد استقلال الأمراء كانت اللر الصغرى تتلف من القبائل التالية : کرسکی ، لینکی ، روز بهائي ، ساکي ، شارلوي ، داود عياني ، ومحمد کماری . وينسب أمراء لرستان الصغرى الى قبيلة جنگروی من شعبة شلبورى ، وقد ورد في « تاریخ گزیده » ان قبائل داودي ،وعباسي ، محمد کو ماري ، کردهي ، جنکردلي « جنکردي » ، هي " لقبائل الحقيقية التي تولت لرستان الصغرى ، و كانت الامارة فيهم ، وهم من فرع السلفرين » . ويبدو أن هناك التباسا بين سلفري وشلبوري آنفة الذكر وهناك قبائل اخرى تتفرع عن القبائل الرئيسية مثل :  ۔ کارانه ، او کارندي ، دزجنکری ( جنكردي ) ، فضلي ، ستوندي ، ألاني ، کاهکامي ، رخوار کي ( رجوار کي ) دری ، براوند ، ما نكره ( ما بكي ) ، داري ، انارکي ، ابو العباسي ، علي ماماسي ، او علي ماما بير کجایی ، سلكي ( ساسکی خور کی بندوئي ( ندر وی ) . وأما قبائل ساهي ، ارسان ، اركي ، سهي « بيهي » فأنها على الرغم من انها تتكلم اللرية ، الا انها ليست من ال...

الشاعر الملا احمد الجزري

الشاعر -الملّا احمد الجزري  الملا أحمد بن الملا محمد البوطي الجزري ، من الشعراء الكرد المتصوفين والذين تركوا اثراً كبيراً في الأدب الكردي يعود  نسبه إلى جزيرة بوطان ( بوتان ) أو جزيرة ابن عمر -كما تعرف في المصادر الإسلامية - . الشاعر الأشهر في تاريخ الأدب الكردي ، وشيخ الأدباء الكرد على الإطلاق ، ينتمي إلى العشيرة البوهتية ( البختية ) الشهيرة التي تقطن في مدينة الجزيرة منذ مئات السنين ، وقد وجدنا في أكثر من نسخة خطية الديوانه قول الناسخ في نسبه : الجزري الأنصاري ، الشيء الذي يدفعنا إلى القول بأنه ينتمي إلى الأسرة الأنصارية المعروفة في الجزيرة ، والتي ينتسب إليها بعض مشاهير علماء الجزيرة قديما وحديثا . تخلص في شعره بلقبين اثنين هما : 1- ( ملا ) أو ( ملی ) - بإمالة الألف - ويعني بها في اصطلاح الكرد : العالم الديني الذي نال الإجازة العلمية من المشايخ ، ويصلح أن يؤم الناس في المساجد ويلقن طلاب العلوم الدينية دروس اللغة والشريعة . 2_ ( نیشاني ) نسبة إلى ( نیشان ) التي تعني الهدف والعلامة أو الشامة ، وكأنه عد نفسه هدفا لسهام المحبة ، أو أنه ينسب نفسه إلى شامة في خد الحبيب . ...