التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواية_القرفة

رواية القرفة _يمان بركات

#اقتباس_
تلاحظه سمى وتقول له بكل هدوء . . .
تفضل سيدي ما هو طلبك ..
 ولكن خالد لا يرد بل مستمر في النظر إليها بشكل قلق . . . . تعاود سمى السؤال :
سيدي هل تسمعني . . .؟
 ماذا تريد بما أخدمك ؟
خالد شارد الذهن يرى أمامه فتاة تتكلم ولكن لم يركز بما كانت تقول . .
حتى انتبه وتمالك نفسه . . .
وقال : أريد كتابا.
ً سمى  : حسناً .
وما اسم الكتاب ؟
 خالد : اسمه خالد الغائب تتوقف سمى قليلاً وتصمت . . . . وتقول : خالد الغائب ؟ !!!!
 وهل هناك كتاب بهذا الاسم ؟!
خالد : نعم يوجد كتاب بهذا الاسم ! . ابحثي عنه ربما ستعثرين عليه .
سمى : أخبرني ما اسم المؤلف ؟
 خالد : المؤلف هي فتاة جميلة .
بدأ الشك يراود سمى.
وبدأت الأفكار تأخذها يميناً ويساراً . . . واسم خالد اسم ليس بالهين أن تسمعه ! تعود سمى للسؤال وهي متوترة قليلا : وما اسم تلك الفتاة ؟ !
خالد برفق : اسمها بتول .
تفهم سمى الأمر . .
نعم إن ما فكرت به سمى صحيح ..
 إن الشخص المقابل لها هو خالد .  . والدها
ليس تشابه أسماء ليس صدفة ، ليس شيئاً من هذا القبيل . . بل هو القدر بدأ يكتب فصلاً جديدا ! تعيد سمى السؤال من جديد فقط لتتيقن شكوكها وتقطعها بسيف اليقين . . . وتقول وقد لاحت الدموع في عينيها تصول وتجول : ولمن الإهداء ! ؟ خالد يرد بحب وعنفوان . .
 لاحظ أن سمى أيضا قد تغيرت ملامحها لاحظ أنها فهمت الأمر برمته . .
ويقول : لأخيك محمود . . . . وما إن سمعت بتول اسم اخيها محمود إلا وقد تبدلت شكوكها يقيناً راسخاً وصرخت !  صرخت بأعلى صوتها وقالت : أبي هذا أنت !
⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋
رواية القرفة_يمان بركات.
رابط الرواية
https://drive.google.com/file/d/1KjCtzDw8EuVHOLIQhiv-vLHRwSfCXl68/view?usp=drivesdk

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م  تأسس النادي بتشجيع من الشاعر جكرخوين في بلدة عامودا في ۱۹۳۸ م بعد سنة من انتفاضة عامودا ١٩٣٧ م(طوشة عامودا ) ، کنادي رياضي وثقافي معا ، وتسلم محمد علي شويش المسؤولية الإدارية للنادي والذي كان صارماً في مسألة التعليم حتى أنه كان يضرب الكشافة ضربا مبرحا على الرغم من كبر سنهم ، وأصبح جكرخوين المسؤول العلمي والتدريسي للنادي ، من المفيد الإشارة إلى أن النادي استطاع أن يترك بصماته على الحياة السياسية لأبناء مدينة عامودا بشكل مؤثر ، من خلال تشكيله الفريق كشافة تألف من نحو ۳۰۰ کشاف كانوا يقومون بإحياء المناسبات القومية الكوردية بشكل بهي ولائق ، بعد أن تعلموا في مقر النادي الذي كان متكونا من ساحة كبيرة لإحدى بنایات عامودا ، في وصف جميل ينم عن تطور فکري ملحوظ تجاه التميز القومي وصف الشاعر جكرخوين منظر عدد من طلبة النادي أثناء قيامهم بإحياء إحدى المناسبات الكوردية ، ضمن أعمال الطلاب الدراسية بما يلي ( إنها المرة الأولى التي يسير فيها الكورد في إحدى مدن كوردستان ، منشدين الأناشيد الكوردية ، ويزين أكتافهم علم كوردستان ) . لقد كان تأسيس النادي عملا مهما أواخ...

لرستان ‏الصغرى ‏

لرستان الصغرى  كانت الحياة القبلية سائدة في شمال لرستان وشمال الغربي ، حتی اواسط القرن السادس الهجري ، وكانت كل قبيلة ، وكل اسرة ، تستقل بشوءنها الداخلية . وفي عهد استقلال الأمراء كانت اللر الصغرى تتلف من القبائل التالية : کرسکی ، لینکی ، روز بهائي ، ساکي ، شارلوي ، داود عياني ، ومحمد کماری . وينسب أمراء لرستان الصغرى الى قبيلة جنگروی من شعبة شلبورى ، وقد ورد في « تاریخ گزیده » ان قبائل داودي ،وعباسي ، محمد کو ماري ، کردهي ، جنکردلي « جنکردي » ، هي " لقبائل الحقيقية التي تولت لرستان الصغرى ، و كانت الامارة فيهم ، وهم من فرع السلفرين » . ويبدو أن هناك التباسا بين سلفري وشلبوري آنفة الذكر وهناك قبائل اخرى تتفرع عن القبائل الرئيسية مثل :  ۔ کارانه ، او کارندي ، دزجنکری ( جنكردي ) ، فضلي ، ستوندي ، ألاني ، کاهکامي ، رخوار کي ( رجوار کي ) دری ، براوند ، ما نكره ( ما بكي ) ، داري ، انارکي ، ابو العباسي ، علي ماماسي ، او علي ماما بير کجایی ، سلكي ( ساسکی خور کی بندوئي ( ندر وی ) . وأما قبائل ساهي ، ارسان ، اركي ، سهي « بيهي » فأنها على الرغم من انها تتكلم اللرية ، الا انها ليست من ال...

الشاعر الملا احمد الجزري

الشاعر -الملّا احمد الجزري  الملا أحمد بن الملا محمد البوطي الجزري ، من الشعراء الكرد المتصوفين والذين تركوا اثراً كبيراً في الأدب الكردي يعود  نسبه إلى جزيرة بوطان ( بوتان ) أو جزيرة ابن عمر -كما تعرف في المصادر الإسلامية - . الشاعر الأشهر في تاريخ الأدب الكردي ، وشيخ الأدباء الكرد على الإطلاق ، ينتمي إلى العشيرة البوهتية ( البختية ) الشهيرة التي تقطن في مدينة الجزيرة منذ مئات السنين ، وقد وجدنا في أكثر من نسخة خطية الديوانه قول الناسخ في نسبه : الجزري الأنصاري ، الشيء الذي يدفعنا إلى القول بأنه ينتمي إلى الأسرة الأنصارية المعروفة في الجزيرة ، والتي ينتسب إليها بعض مشاهير علماء الجزيرة قديما وحديثا . تخلص في شعره بلقبين اثنين هما : 1- ( ملا ) أو ( ملی ) - بإمالة الألف - ويعني بها في اصطلاح الكرد : العالم الديني الذي نال الإجازة العلمية من المشايخ ، ويصلح أن يؤم الناس في المساجد ويلقن طلاب العلوم الدينية دروس اللغة والشريعة . 2_ ( نیشاني ) نسبة إلى ( نیشان ) التي تعني الهدف والعلامة أو الشامة ، وكأنه عد نفسه هدفا لسهام المحبة ، أو أنه ينسب نفسه إلى شامة في خد الحبيب . ...