التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهيدة ليلى قاسم

الشهيدة ليلى قاسم

🔯 الشهيدة ليلى قاسم في ذكرى استشهادها 46.
"ليلى كنموذج عال للفتاة الكوردية والإنسان الكوردي، تقبلت الإستشهاد بفخر ورفضت الإنحناء أمام الجلادين، وصنعت التاريخ لها ولشعبها.
ليلى رمز لعدم الإنحناء والتضحية. بإستشهادها برهنت للأصدقاء والأعداء أن الوفاء والإنتماء لكوردستان أهم من أي شىء آخر، وأن الموت بعز أثمن من الحياة في الذل .
تحية الى الروح الطاهرة للشهيدة ليلى قاسم وأرواح رفاقها الشهداء وعموم شهداء طريق الحرية"
                                               الرئيس- مسعود البارزاني .

_ولدت ليلى قاسم في 27-12-1950 بحي نفتخانه في خانقين، وبدأت دراستها في كلية الآداب بجامعة بغداد عام 1974، والتحقت بصفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكان لها دور عالٍ في التنظيمات آنذاك، وبعد إعدامها عام 1974 منعت حكومة البعث، دفن جثمانها في خانقين، لذا فإنها وريت الثرى في النجف.

_بتاريخ 1974/5/12أقدم النظام البعثي العنصري المجرم على إعدام الطالبة الكوردية في جامعة بغداد والناشطة في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في جنوب كوردستان، بعد أن ألقي القبض عليها في 1974/4/29وتقديمهاإلى محاكمة صورية غير عادلة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وجميع الأعراف والأصول والأديان .
وبذلك الإرهاب يحاول عدو الشعب الكوردي عدو الإنسانية، زرع الخوف والرعب في نفوس بنات وأبناء شعبنا للتخلي عن نضالهم من أجل حرية الكورد وكوردستان، ولكنهم فشلوا في ذلك رغم إستخدامهم لكافة أساليب الإرهاب المخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وجميع الإتفاقيات والبروتوكولات المتعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحقوق الشعوب .
لم ينجح للنيل من إرادة وعزيمة أبناء شعبنا الكوردي العظيم، بل زاده إيماناً وتمسكاً بحقوقه القومية المشروعة، وإصراراً على النضال من أجل نيل حق تقرير المصير .
وحيث أن الشهيدة البطلة وكافة شهداء الكورد وكوردستان كانوا مشاعل نور في طريق الحرية، ورافعاًً قوياً لمضاعفة العمل النضالي والتضحية من أجل دحر العدوان ورفع الظلم والإحتلال عن كاهل شعبنا .
وتحقيق حرية الشعب الكوردي وتحرير كوردستان من نير الأنظمة الغاصبة لكوردستان .
سيبقى ذكرى الشهيدة ليلى قاسم وكافة شهداء شعبنا خالدة حية في ضمير ووجدان وعقل المخلصين من أبناء الأمة الكوردية .
لها ولكل شهداء الكورد وكوردستان المجد والخلود
النصر لقضية شعبنا وتحقيق حق تقرير المصير
الموت والخزي والعار لأعداء شعبنا أعداء الإنسانية.
⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋
المراجع
_مقالة للاستاذ _عبدالرحمن نجار على موقع صوت كُردستان.
_مقالة على لموقع شبكة روداوو التلفزيونية.
#زاغروس900

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م  تأسس النادي بتشجيع من الشاعر جكرخوين في بلدة عامودا في ۱۹۳۸ م بعد سنة من انتفاضة عامودا ١٩٣٧ م(طوشة عامودا ) ، کنادي رياضي وثقافي معا ، وتسلم محمد علي شويش المسؤولية الإدارية للنادي والذي كان صارماً في مسألة التعليم حتى أنه كان يضرب الكشافة ضربا مبرحا على الرغم من كبر سنهم ، وأصبح جكرخوين المسؤول العلمي والتدريسي للنادي ، من المفيد الإشارة إلى أن النادي استطاع أن يترك بصماته على الحياة السياسية لأبناء مدينة عامودا بشكل مؤثر ، من خلال تشكيله الفريق كشافة تألف من نحو ۳۰۰ کشاف كانوا يقومون بإحياء المناسبات القومية الكوردية بشكل بهي ولائق ، بعد أن تعلموا في مقر النادي الذي كان متكونا من ساحة كبيرة لإحدى بنایات عامودا ، في وصف جميل ينم عن تطور فکري ملحوظ تجاه التميز القومي وصف الشاعر جكرخوين منظر عدد من طلبة النادي أثناء قيامهم بإحياء إحدى المناسبات الكوردية ، ضمن أعمال الطلاب الدراسية بما يلي ( إنها المرة الأولى التي يسير فيها الكورد في إحدى مدن كوردستان ، منشدين الأناشيد الكوردية ، ويزين أكتافهم علم كوردستان ) . لقد كان تأسيس النادي عملا مهما أواخ...

لرستان ‏الصغرى ‏

لرستان الصغرى  كانت الحياة القبلية سائدة في شمال لرستان وشمال الغربي ، حتی اواسط القرن السادس الهجري ، وكانت كل قبيلة ، وكل اسرة ، تستقل بشوءنها الداخلية . وفي عهد استقلال الأمراء كانت اللر الصغرى تتلف من القبائل التالية : کرسکی ، لینکی ، روز بهائي ، ساکي ، شارلوي ، داود عياني ، ومحمد کماری . وينسب أمراء لرستان الصغرى الى قبيلة جنگروی من شعبة شلبورى ، وقد ورد في « تاریخ گزیده » ان قبائل داودي ،وعباسي ، محمد کو ماري ، کردهي ، جنکردلي « جنکردي » ، هي " لقبائل الحقيقية التي تولت لرستان الصغرى ، و كانت الامارة فيهم ، وهم من فرع السلفرين » . ويبدو أن هناك التباسا بين سلفري وشلبوري آنفة الذكر وهناك قبائل اخرى تتفرع عن القبائل الرئيسية مثل :  ۔ کارانه ، او کارندي ، دزجنکری ( جنكردي ) ، فضلي ، ستوندي ، ألاني ، کاهکامي ، رخوار کي ( رجوار کي ) دری ، براوند ، ما نكره ( ما بكي ) ، داري ، انارکي ، ابو العباسي ، علي ماماسي ، او علي ماما بير کجایی ، سلكي ( ساسکی خور کی بندوئي ( ندر وی ) . وأما قبائل ساهي ، ارسان ، اركي ، سهي « بيهي » فأنها على الرغم من انها تتكلم اللرية ، الا انها ليست من ال...

الشاعر الملا احمد الجزري

الشاعر -الملّا احمد الجزري  الملا أحمد بن الملا محمد البوطي الجزري ، من الشعراء الكرد المتصوفين والذين تركوا اثراً كبيراً في الأدب الكردي يعود  نسبه إلى جزيرة بوطان ( بوتان ) أو جزيرة ابن عمر -كما تعرف في المصادر الإسلامية - . الشاعر الأشهر في تاريخ الأدب الكردي ، وشيخ الأدباء الكرد على الإطلاق ، ينتمي إلى العشيرة البوهتية ( البختية ) الشهيرة التي تقطن في مدينة الجزيرة منذ مئات السنين ، وقد وجدنا في أكثر من نسخة خطية الديوانه قول الناسخ في نسبه : الجزري الأنصاري ، الشيء الذي يدفعنا إلى القول بأنه ينتمي إلى الأسرة الأنصارية المعروفة في الجزيرة ، والتي ينتسب إليها بعض مشاهير علماء الجزيرة قديما وحديثا . تخلص في شعره بلقبين اثنين هما : 1- ( ملا ) أو ( ملی ) - بإمالة الألف - ويعني بها في اصطلاح الكرد : العالم الديني الذي نال الإجازة العلمية من المشايخ ، ويصلح أن يؤم الناس في المساجد ويلقن طلاب العلوم الدينية دروس اللغة والشريعة . 2_ ( نیشاني ) نسبة إلى ( نیشان ) التي تعني الهدف والعلامة أو الشامة ، وكأنه عد نفسه هدفا لسهام المحبة ، أو أنه ينسب نفسه إلى شامة في خد الحبيب . ...