التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوم اللغة الكردية







Îro nokteya Roja zimanê kurdî, vê rojê di sala 2006 de ji aliyê Kongreya Neteweyî ya Kurdistanê (KNK) li ser pazdehê meha gulanê de hate pesend kirin, rojan di zimanê kurdî de, ku şopên ji roja ku pirsgirêka pêşî ya kovara (Hawar) ji aliyê Mîr Celadet Bedir Xan li paytexta Sûriyê Şamê May 15, 1932.

 Hilbijartina vê rojê de bi minasebeta yasa ya yekemîn kovara kurdî li Latin characters, ya girîng bûyera dîrokî, ji bo veguhastina di zimanê kurdî de di Rouge Afa ji zimanê devkî de keda wan hat bikaranîn, ku characters Arabic e, ji bo bikaranîna alfabeya latînî Kurdish, bingehên û milkê xwe.
Di kovarê de bi nava Hawar heftemîn de hejmara xwe û pêncî cuda maddî wêjeyî yên kurdî, ku li ser bandorên ji pirsa kurdî ya neteweyî sekinîn daleqandin. Ev jî nûçeyên siyasî û civakî li cihê bûyerê li Kurdistanê dişopîne.

يصادف اليوم يوم اللغة الكردية وتم اقرار هذا اليوم في العام 2006  من قبل المؤتمر القومي الكردستاني(KNK) يوم الخامس عشر من شهر أيار يوماُ للغة الكردية والذي يصادف تاريخ صدور العدد الأول من مجلة (هاوار) من قبل الأمير جلادت بدرخان في العاصمة السورية دمشق في 15 مايو 1932.

 وجاء اختيار هذا اليوم بمناسبة صدور أول مجلة كردية بالأحرف اللاتينية, ويعتبر الحدث التاريخي الهام الذي ساهم في تحويل اللغة الكردية في روج افا  من لغة شفاهية كانت تستعمل فيها الأحرف العربية، إلى استعمال الأحرف اللاتينية الكردية, لها قواعدها وأصولها.

وتناولت مجلة هاوار وضمن أعداده السابع والخمسون مختلف المواد الادبية الكردية التي ركزت في مضامينها على المسألة القومية الكردية. كما ورصدت أخبار سياسيّة واجتماعية على الساحة الكُردستانية.
#زاغروس900

يوم اللغة الكُردية



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م  تأسس النادي بتشجيع من الشاعر جكرخوين في بلدة عامودا في ۱۹۳۸ م بعد سنة من انتفاضة عامودا ١٩٣٧ م(طوشة عامودا ) ، کنادي رياضي وثقافي معا ، وتسلم محمد علي شويش المسؤولية الإدارية للنادي والذي كان صارماً في مسألة التعليم حتى أنه كان يضرب الكشافة ضربا مبرحا على الرغم من كبر سنهم ، وأصبح جكرخوين المسؤول العلمي والتدريسي للنادي ، من المفيد الإشارة إلى أن النادي استطاع أن يترك بصماته على الحياة السياسية لأبناء مدينة عامودا بشكل مؤثر ، من خلال تشكيله الفريق كشافة تألف من نحو ۳۰۰ کشاف كانوا يقومون بإحياء المناسبات القومية الكوردية بشكل بهي ولائق ، بعد أن تعلموا في مقر النادي الذي كان متكونا من ساحة كبيرة لإحدى بنایات عامودا ، في وصف جميل ينم عن تطور فکري ملحوظ تجاه التميز القومي وصف الشاعر جكرخوين منظر عدد من طلبة النادي أثناء قيامهم بإحياء إحدى المناسبات الكوردية ، ضمن أعمال الطلاب الدراسية بما يلي ( إنها المرة الأولى التي يسير فيها الكورد في إحدى مدن كوردستان ، منشدين الأناشيد الكوردية ، ويزين أكتافهم علم كوردستان ) . لقد كان تأسيس النادي عملا مهما أواخ...

لرستان ‏الصغرى ‏

لرستان الصغرى  كانت الحياة القبلية سائدة في شمال لرستان وشمال الغربي ، حتی اواسط القرن السادس الهجري ، وكانت كل قبيلة ، وكل اسرة ، تستقل بشوءنها الداخلية . وفي عهد استقلال الأمراء كانت اللر الصغرى تتلف من القبائل التالية : کرسکی ، لینکی ، روز بهائي ، ساکي ، شارلوي ، داود عياني ، ومحمد کماری . وينسب أمراء لرستان الصغرى الى قبيلة جنگروی من شعبة شلبورى ، وقد ورد في « تاریخ گزیده » ان قبائل داودي ،وعباسي ، محمد کو ماري ، کردهي ، جنکردلي « جنکردي » ، هي " لقبائل الحقيقية التي تولت لرستان الصغرى ، و كانت الامارة فيهم ، وهم من فرع السلفرين » . ويبدو أن هناك التباسا بين سلفري وشلبوري آنفة الذكر وهناك قبائل اخرى تتفرع عن القبائل الرئيسية مثل :  ۔ کارانه ، او کارندي ، دزجنکری ( جنكردي ) ، فضلي ، ستوندي ، ألاني ، کاهکامي ، رخوار کي ( رجوار کي ) دری ، براوند ، ما نكره ( ما بكي ) ، داري ، انارکي ، ابو العباسي ، علي ماماسي ، او علي ماما بير کجایی ، سلكي ( ساسکی خور کی بندوئي ( ندر وی ) . وأما قبائل ساهي ، ارسان ، اركي ، سهي « بيهي » فأنها على الرغم من انها تتكلم اللرية ، الا انها ليست من ال...

الشاعر الملا احمد الجزري

الشاعر -الملّا احمد الجزري  الملا أحمد بن الملا محمد البوطي الجزري ، من الشعراء الكرد المتصوفين والذين تركوا اثراً كبيراً في الأدب الكردي يعود  نسبه إلى جزيرة بوطان ( بوتان ) أو جزيرة ابن عمر -كما تعرف في المصادر الإسلامية - . الشاعر الأشهر في تاريخ الأدب الكردي ، وشيخ الأدباء الكرد على الإطلاق ، ينتمي إلى العشيرة البوهتية ( البختية ) الشهيرة التي تقطن في مدينة الجزيرة منذ مئات السنين ، وقد وجدنا في أكثر من نسخة خطية الديوانه قول الناسخ في نسبه : الجزري الأنصاري ، الشيء الذي يدفعنا إلى القول بأنه ينتمي إلى الأسرة الأنصارية المعروفة في الجزيرة ، والتي ينتسب إليها بعض مشاهير علماء الجزيرة قديما وحديثا . تخلص في شعره بلقبين اثنين هما : 1- ( ملا ) أو ( ملی ) - بإمالة الألف - ويعني بها في اصطلاح الكرد : العالم الديني الذي نال الإجازة العلمية من المشايخ ، ويصلح أن يؤم الناس في المساجد ويلقن طلاب العلوم الدينية دروس اللغة والشريعة . 2_ ( نیشاني ) نسبة إلى ( نیشان ) التي تعني الهدف والعلامة أو الشامة ، وكأنه عد نفسه هدفا لسهام المحبة ، أو أنه ينسب نفسه إلى شامة في خد الحبيب . ...