التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م

نادي الشباب الكوردي في عامودا ١٩٣٨م  تأسس النادي بتشجيع من الشاعر جكرخوين في بلدة عامودا في ۱۹۳۸ م بعد سنة من انتفاضة عامودا ١٩٣٧ م(طوشة عامودا ) ، کنادي رياضي وثقافي معا ، وتسلم محمد علي شويش المسؤولية الإدارية للنادي والذي كان صارماً في مسألة التعليم حتى أنه كان يضرب الكشافة ضربا مبرحا على الرغم من كبر سنهم ، وأصبح جكرخوين المسؤول العلمي والتدريسي للنادي ، من المفيد الإشارة إلى أن النادي استطاع أن يترك بصماته على الحياة السياسية لأبناء مدينة عامودا بشكل مؤثر ، من خلال تشكيله الفريق كشافة تألف من نحو ۳۰۰ کشاف كانوا يقومون بإحياء المناسبات القومية الكوردية بشكل بهي ولائق ، بعد أن تعلموا في مقر النادي الذي كان متكونا من ساحة كبيرة لإحدى بنایات عامودا ، في وصف جميل ينم عن تطور فکري ملحوظ تجاه التميز القومي وصف الشاعر جكرخوين منظر عدد من طلبة النادي أثناء قيامهم بإحياء إحدى المناسبات الكوردية ، ضمن أعمال الطلاب الدراسية بما يلي ( إنها المرة الأولى التي يسير فيها الكورد في إحدى مدن كوردستان ، منشدين الأناشيد الكوردية ، ويزين أكتافهم علم كوردستان ) . لقد كان تأسيس النادي عملا مهما أواخ...
آخر المشاركات

المرأة الكردية

عام 1909 ، تولت فاطمة ابنة الستة والثلاثين سنة زعامة قبيلة إيزدينان بعد وفاة زوجها الثاني الذي خلف أخاه، زوج فاطمة الأول، بزعامة القبيلة، وفاقاً للعرف المعمول به. وقد أطلق عليها وسط القبيلة اسم كر الستا (الملكة) .  مریم خانم ابنة عائلة شيوخ النهري الشهيرة، تميزت بالكثير من صفات القيادة وهي التي تولت المفاوضة مع الجيش الروسي أثناء الحرب العالمية الأولى، للسماح للجنود الروس بعبور المناطق القبلية الخاضعة لسيطرة عائلتها. نيكيتين الذي كان يعمل مستشاراً لدى الجيش الروسي آنذاك، أظهر إعجاباً زائداً بحكمتها وقدراتها على التفاوض من دون التنازل عن كرامة شعبها، وشهد لها أنها كانت تعرف كيف تتحمل مسؤولية أتباعها لسنوات طويلة. ▪️الحركة القومية الكردية نشأتها وتطورها  ▪️ تأليف وديع جويدة.

العلاقات الكردية العثمانية

▪️اختلفت السياسة العثمانية تجاه كردستان عن سياستها تجاه معظم المناطق والأقاليم العثمانية الأخرى الأسباب عديدة تأتي في مقدمتها أنه كانت السيطرة العثمانية على كردستان نتيجة انتفاضة قامت بها الإمارات الكردية على الحكم الصفوي في كردستان وتمكنت من طردها منها، وقد طلبت تلك الإمارات الدعم من الدولة العثمانية لتقديم العون لها مقابل انضمامهم للحكم العثماني. تأتي أولى المحاولات العثمانية لتنظيم علاقاتها مع الإمارات الكردية إلى حقبة ما بعد معركة جالديران أب ١٥١٤ مباشرة، إذ كلف السلطان سليم الأول الملا إدريس البدليسي بإيجاد نظام إداري في كردستان بسبب خبرته بأحوال المنطقة ومعرفته بأمرائها.  ففي فرمان موجه إليه في أواسط شهر شوال ۹۲۱هـ / تشرين الثاني ١٥١٥م ذكر السلطان لملا إدريس : إنك على دراية بأحوال الأمراء الذين أتوا من دياربكر وتعرف بأحوالهم وألقابهم ومقادير ما يخصص لهم من السناجق في تلك الولاية ... ينبغي أن تكتبوا البراءات السلطانية عن أحوال السناجق التي خصصت لكل أمير وكيفية توجيهها، مع تسجيل نسخ من تلك البراءات مع تفصيلها ومقدار إقطاعاتهم في دفتر خاص وإرساله إلى سدتي السعيدة ليكون كل شيء مف...

لرستان ‏الصغرى ‏

لرستان الصغرى  كانت الحياة القبلية سائدة في شمال لرستان وشمال الغربي ، حتی اواسط القرن السادس الهجري ، وكانت كل قبيلة ، وكل اسرة ، تستقل بشوءنها الداخلية . وفي عهد استقلال الأمراء كانت اللر الصغرى تتلف من القبائل التالية : کرسکی ، لینکی ، روز بهائي ، ساکي ، شارلوي ، داود عياني ، ومحمد کماری . وينسب أمراء لرستان الصغرى الى قبيلة جنگروی من شعبة شلبورى ، وقد ورد في « تاریخ گزیده » ان قبائل داودي ،وعباسي ، محمد کو ماري ، کردهي ، جنکردلي « جنکردي » ، هي " لقبائل الحقيقية التي تولت لرستان الصغرى ، و كانت الامارة فيهم ، وهم من فرع السلفرين » . ويبدو أن هناك التباسا بين سلفري وشلبوري آنفة الذكر وهناك قبائل اخرى تتفرع عن القبائل الرئيسية مثل :  ۔ کارانه ، او کارندي ، دزجنکری ( جنكردي ) ، فضلي ، ستوندي ، ألاني ، کاهکامي ، رخوار کي ( رجوار کي ) دری ، براوند ، ما نكره ( ما بكي ) ، داري ، انارکي ، ابو العباسي ، علي ماماسي ، او علي ماما بير کجایی ، سلكي ( ساسکی خور کی بندوئي ( ندر وی ) . وأما قبائل ساهي ، ارسان ، اركي ، سهي « بيهي » فأنها على الرغم من انها تتكلم اللرية ، الا انها ليست من ال...

د.عبدالرحمن قاسملو في ذكرى استشهاده

د.عبدالرحمن قاسملو في ذكرى استشهاده.  🔹الدكتور عبد الرحمن قاسملو : الزعيم الكردي من كوردستان الشرقية ، ولد في وادي قاسملو المجاورة لبلدة رضائية ( أورمية حاليا في 22 من شهر كانون الأول  ۱۹۳۰ ، وكان أبوه ملاكا حسن الحال ، كان في عهد دراسته يتتبع حركة القاضي محمد الذي أعلن قيام جمهورية كوردستان وعاصمتهاىمهاباد الكردية في أوائل سنة 1946  ، ثم انهارت هذه الجمهورية بعد أمد قصير وشنق رئيسها ، فبكى على هذا الزعيم الخالد. 🔹 مضى إلى العراق ، ومنه إلى أوروبا حيث أتم دراسته ، وحاول في سنتي الستين والسبعين من القرن الماضي تزعم انتفاضات كردية في كوردستان الشرقية  ، فلم يصب بنجاح ، وفي سنة ۱۹۷۳ ، وهو في براغ درس في جامعتها الاقتصاد الدولي ، ودرس اللغة والثقافة الكردية في جامعة السوربون في باريس حتى عام . ۱۹۹۱. 🔹 بدأ أول نشاطه السياسي عام 1945 ولعب دوراً هاماً في تشكيل اتحاد الشباب الديمقراطيين في كردستان الذي كان أحد مؤسسات الحزب الديمقراطي الكردستاني  . وبعد فترة قصيرة أصبح عضوا رسمياً في هذا الحزب ، وعمل في جميع مناصب الحزب ، فانتخب سكرتيراً عاماً للحزب وترقى فيه...

ظهور الخالدين في التاريخ

ظهور الخالديين في التاريخ  ( خالدی - اورارتو ) - يظن أن هذا الشعب قدم في وقت غير معروف ، من شرقي آسيا الصغرى إلى منطقة بحيرة ( وان ) . ويؤخذ من الروايات الاشورية ، ولا سيما المكتشفات المحلية عن الآثار والوثائق الخاصة بحروب سرجون الثاني ملك آشورية ، أن حدود حكومة ( خلدي كانت تمتد في وقت ما من الشمال الى بحيرة ( كو كجة ) و ( الكسندربول ) في القوقاس . ومن الغرب الى نهر الفرات . ومن الجنوب إلى ( رواندز ) ومنابغ نهر الزاب . ومن الشرق الى بحيرة اورمية ) وفي مرحلة اخرى حكمت شمالي سورية ايضا وكانت عاصمتها مدينة ( توسباسی - وان ) التي يظن أن ساردوريس ) الأول ملك الخلديين قد بناها في سنة 840 ق .م . وقد ضاع استقلال هذه الحكومة اخيرة في أواخر القرن السابع قبل الميلاد من جراء امتداد سلطان الميديين واشتداد نفوذهم حيث خضعت لهم ردحا من الزمن الى أن انقرضت نهائيا من جراء ظهور الأرمن الذين كانوا قد توطنوا غربي بلاد الخلديين. ظهورهم في التاريخ  بعد أن تأسست الدولة الخلدية  على يد الملك سردور الأول ظهر إسم ( اورارتی لأول مرة في سجل الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني ( ۸۸۳ - ۸۵۹ ق . م ...